جواد شبر

259

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ومثقف مثل القنا * ة أتى المنية بالقناة أو مرهف ساقت إلي * ه ردى « شفار » المرهفات كرهوا الفرار وهم على * « أقتاد نجب » ناجيات يطوين طيّ الأتحميّ * لهنّ أجواز الفلات وتيقّنوا أن الحيا * ة مع المذلّة كالممات ورزية للدين لي * ست كالرّزايا الماضيات تركت لنا منها الشّوى * ومضت بما تحت الشواة يا آل أحمد والذي * ن غدا بحبّهم نجاتي ومنيتي في نصرهم * أشهى إليّ من الحياة حتى متى أنتم على * صهوات حدب شامصات ؟ « 1 » وحقوقكم دون البري * ة في أكفّ عاصيات وسروبكم مذعورة * وأديمكم للفاريات « 2 » ووليّكم يضحى ويم * سي في أمور معضلات يلوى وقد خبط الظلا * م على الليالي المقمرات فإذا اشتكى فإلى قلو * ب لاهيات ساهيات قرم فلا شبع له * إلا بأرواح العداة وكأنه متنمرا * صقر تشرف من علاة والرمح يفتق كلّ * نجلاء كأردان الفتاة تهمي نجيعا كاللغا * م على شدوق اليعملات « 3 » تؤسى ولكن كلها * أبدا يبرّح بالأساة حتى يعود الحقّ يق * ظانا لنا بعد السنات ولكم أتى من فرجة * قد كان يحسب غير آت

--> ( 1 ) الشامصات : النافرات . ( 2 ) الأديم : الجلد ، الفاريات : الشاقات ، من فرى الأديم أي شقه . ( 3 ) اللغام : زبد أفواه الإبل ، والشدوق : الأفواه .